حين يسأل :
- أتعلمين أني أحبك ؟
- لا , قل لي أنت كم تحبني !
- لم أسألكِ عن الكم , أنا سألتك هل تعلمين بأني أحبك ؟
- *تخفي غضبهاوتحاول أن لا تنفجر*
- على حد علمي وكما تقول أنت , نعم أعلم .
- إذًا لستِ واثقةً من حبي لكِ , اجابتكِ بها نوعٌ من الاهتزاز !
- يمكن تحبني بس أن متأكدة إني أحبك .
- (يمكن تحبني) , يااااه حسنًا لكني أثق بحبي لك !
- أوه أقصد أعلم بأنك تحبني لكني أثق بأني أحبك أكثر .
- كلمة الحق تُقال أولًا !
- لا تلقِ لها بالًا .
- بل كانت حقًا ,
- لا لم تكن .
- بلى
- سقطت سهوًا , أرجوك لا تكترث لها !
- لكنها قاسية الوقع على قلبي .
- انساها , أو تناساها .
- مُطالبٌ بنسيان أشياء كثيرة , لا عليكِ تم .
- هل شعرتِ برغبة في البكاء مصاحبة لذلك الالم . .
- هل شعرتِ يومًا بأن قلبك من الداخل يؤلمكِ *بسم الله عليك* للأمانة كنت أشعر بالسعادة وأبتسم كثيرًا حين يقول *بسم الله عليك* كنت أتحين الفرص ليُغدق عليّ بها , كانت تسعدني أكثر من (أحبك) حتى !
- لأسباب كثير , نعم والأسوأ ,أنك لا تجد حضنًا يؤويك لتكفكف أدمعك بنفسك , أنك لا تستطيع البوح لأحد خوفًا عليهم , وعليك من رؤيتهم لدمعك . كثير يا فارس , كثير .
- ( خوفًا عليهم ) أكثر ااه ، مؤلمة أليس كذلك !
- جدًا , بس اللي يهوّن عليك إنك تفكر بشخص تحس إنه معاك وجدانيًا .
- كم يستمر ذلك في الغالب ؟!
- كل ما نتذكر شي فقدناه , أو شي معانا وبنفس الوقت غايب , على كذا ( لأطول فترة ممكنة )!
كنت أحسب كل مرةٍ يقول لي فيها (أحبك) وفي كل مرة أبتسم وأحمّر خجلًا وكأنه أمامي أداعب خصلات شعري وأبعد شاشة الجهاز عن وجهي لا أعلم لماذا !
في يومٍ من أسعد الأيام آنذاك سألني عن أكثر الأشياء التي تُفرحني ؟ التي تسعدني ؟ لم يخطر أي شيءٍ على بالي حينها .
أعاد عليّ السؤال مرةً واثنتين وثلاث , أخبريني عن شيءٍ يسعدك وبإمكاني فعله !
أجبته : تحبني ؟ قال : وبكل ما أوتيت من عنف !
قلت : يكفيني ذلك إذًا .
أقسم لكم كان ذاك اليوم أجمل أيام حياتي , كرر (أحبك) 1148 مرّة وفي كل مرةٍ ينبض قلبي وتدمع عيني .
أتعلمون مالمُخيف في الأمر حين تكون واثقًا ومتأكدًا وقاطعًا الشك باليقين بأن النهاية ستكون مؤلمة مع ذلك تستمر فيما تفعله لوجود بصيص أملٍ ينبض داخلك . لا نعلم الآتي لكنا قد نثق ثقةً عمياء بأنه سيكون جميلًا سعيدًا ينتهي كنهاية قصص ألف ليلة وليلة !
ليست سذاجةً منّا , لكنه قد يكون إفراطًا في التمني إلى أن يُخيّل لك حصولك على مُبتغاك .
ما زلت أدعو وأرجو الله بأن يرزقني خيره ويُبعد عنّي وعن قلبي أذاه ..
- لا , قل لي أنت كم تحبني !
- لم أسألكِ عن الكم , أنا سألتك هل تعلمين بأني أحبك ؟
- *تخفي غضبهاوتحاول أن لا تنفجر*
- على حد علمي وكما تقول أنت , نعم أعلم .
- إذًا لستِ واثقةً من حبي لكِ , اجابتكِ بها نوعٌ من الاهتزاز !
- يمكن تحبني بس أن متأكدة إني أحبك .
- (يمكن تحبني) , يااااه حسنًا لكني أثق بحبي لك !
- أوه أقصد أعلم بأنك تحبني لكني أثق بأني أحبك أكثر .
- كلمة الحق تُقال أولًا !
- لا تلقِ لها بالًا .
- بل كانت حقًا ,
- لا لم تكن .
- بلى
- سقطت سهوًا , أرجوك لا تكترث لها !
- لكنها قاسية الوقع على قلبي .
- انساها , أو تناساها .
- مُطالبٌ بنسيان أشياء كثيرة , لا عليكِ تم .
- هل شعرتِ برغبة في البكاء مصاحبة لذلك الالم . .
- هل شعرتِ يومًا بأن قلبك من الداخل يؤلمكِ *بسم الله عليك* للأمانة كنت أشعر بالسعادة وأبتسم كثيرًا حين يقول *بسم الله عليك* كنت أتحين الفرص ليُغدق عليّ بها , كانت تسعدني أكثر من (أحبك) حتى !
- لأسباب كثير , نعم والأسوأ ,أنك لا تجد حضنًا يؤويك لتكفكف أدمعك بنفسك , أنك لا تستطيع البوح لأحد خوفًا عليهم , وعليك من رؤيتهم لدمعك . كثير يا فارس , كثير .
- ( خوفًا عليهم ) أكثر ااه ، مؤلمة أليس كذلك !
- جدًا , بس اللي يهوّن عليك إنك تفكر بشخص تحس إنه معاك وجدانيًا .
- كم يستمر ذلك في الغالب ؟!
- كل ما نتذكر شي فقدناه , أو شي معانا وبنفس الوقت غايب , على كذا ( لأطول فترة ممكنة )!
كنت أحسب كل مرةٍ يقول لي فيها (أحبك) وفي كل مرة أبتسم وأحمّر خجلًا وكأنه أمامي أداعب خصلات شعري وأبعد شاشة الجهاز عن وجهي لا أعلم لماذا !
في يومٍ من أسعد الأيام آنذاك سألني عن أكثر الأشياء التي تُفرحني ؟ التي تسعدني ؟ لم يخطر أي شيءٍ على بالي حينها .
أعاد عليّ السؤال مرةً واثنتين وثلاث , أخبريني عن شيءٍ يسعدك وبإمكاني فعله !
أجبته : تحبني ؟ قال : وبكل ما أوتيت من عنف !
قلت : يكفيني ذلك إذًا .
أقسم لكم كان ذاك اليوم أجمل أيام حياتي , كرر (أحبك) 1148 مرّة وفي كل مرةٍ ينبض قلبي وتدمع عيني .
أتعلمون مالمُخيف في الأمر حين تكون واثقًا ومتأكدًا وقاطعًا الشك باليقين بأن النهاية ستكون مؤلمة مع ذلك تستمر فيما تفعله لوجود بصيص أملٍ ينبض داخلك . لا نعلم الآتي لكنا قد نثق ثقةً عمياء بأنه سيكون جميلًا سعيدًا ينتهي كنهاية قصص ألف ليلة وليلة !
ليست سذاجةً منّا , لكنه قد يكون إفراطًا في التمني إلى أن يُخيّل لك حصولك على مُبتغاك .
ما زلت أدعو وأرجو الله بأن يرزقني خيره ويُبعد عنّي وعن قلبي أذاه ..